
سنه وشيعه يتشعبون إلى سلفية ومعتزلة وصوفية و سرورية و جامية و أشاعرة وإسماعيلية ومرجئة واثنى عشرية و زيود و دروز و امتداد لا نهائي من المذاهب."..
و أتباع كل مذهب يتمنون ارتشاف دماء أتباع المذاهب الأخرى ومؤلفات اللعن والتكفير وتاريخ الذبح فيما بينهم لا يسعه مجلد فهل بعد هذا يتحدث أحدهم عن هوية مشتركة في ظل غياب أبسط مستويات "الألفة"..؟!
حتى حكايات الإجرام التي يتم التركيز عليها خلال أدبيات التشنيع على إسرائيل يجب تذكر أن آخر من يجوز له شجب الإجرام هم العرب والمسلمين..
بالأمس شُهِد أتباع حماس بعد أن انقلبوا على السلطة يقبضون على بعض أتباع منظمة فتح ويلقون بهم أحياء من الدور السادس..
وإسرائيل لم تبلغ هذا المستوى من الهمجية لكن الانتقائية ضاربة أطنابها والحياد الصادق يحتاج إلى عنفوان ذهني لا تدانيه نزاهة العرب إن كان ثمة نزاهة..
وخلال الحرب الأهلية اللبنانية تعرض الفلسطينيون لحصار من إخوتهم العرب اضطروا على إثر




















