تجول كيفما شئت
كل ما يبعثر هنا عبق خاص
لسيدة بلا ورق 
لو أعطيتني الأمان
وأخذتني من ذلك الزحام
وكففت عني ذلك الكلام
لقلت أن السلام خرج عن الأحلام
ليقدم لي الحب في أمان
بعيداً عن مرارة الأيام
| ► | نوفمبر 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

موقع إبن خلدون للدراسات الإنسانية والإجتماعية
مدونات صديقة ![]()
إذا كنت ترى لوناً ولا يروقك لوني وتريدني أن أنعم بما تراه فكن ( مرناً ) معي 
تجول كيفما شئت
رحل الحاكم أو بقي , المشكلة الأولى فيما أرى أنها تتمركز في الشعب ذاته , نحن شعوب غير متحضرة نرفض الآخر و نتجاوز الطابور و نحتال عليه متى ما سنحت الفرصة , نُبَيّت سوء الظن في الغريب و نخاف من حسد القريب , نتملص من مهامنا , ونجاهر بخطايانا , ننافق من
تسكن في حجرتي
عصفورة صغيرة
ريشها ملون جذاب
ولها صوت عذب يطرب مسمعي
كنت راهبة واليوم زاهدة. أحيا بثوب قديسة .
بطيئة جداً في المصادقة لكن إن فعلت أواصل بثبات.
إن أحببت أسرفت وإن كرهت أسرفت .
حبيبي مقيد ….. طريقه كالليل أسود….. عجزت عن وصفه المنجدات.
عالمي مليء بالأشياء فأهلاً باللاشي .
ليس لي " أنا " واحدة بل " متعددة الأنا " بشكل أو بآخر.
أجل لوأد البنات…………
المشكلة تكمن في الانتماء لـ أسرة / مجتمع / شعب ، بدوي يعتمد اعتماد كلي على الفزعات والواسطات.
متصادمة فكرياً مع ما يسمى بالمجتمع المحافظ لكني ضد الإنحطاط وقلة الأدب .
أمام المرآة تغمز المرأة بكلتا عينيها .
ما ارضى باي مستعمل.
د.نوال السعدواي … إعلمي يا سيدة أني أحبــــــــــك بتقدير .
لا تجمعني صداقة بالمكياج و الطعام .
مشكلتي أني ما اسطعت أن أتكيف مع سلوكيات/عقليات/مباديء الشعب ولا تقبلت اختلافي عنهم .
ليس من الحكمة ألا أكون شرقية أحياناً..
طال انتظاري ….. ياجنـــ
لم يكن سقراط الرجل الوحيد الذي دفع حياته ثمناً، فالسيد المسيح قد دفعها ، ولو تمعن المتابع لعرف أن ثمة نقاط مشتركة بينهما ، على سبيل المثال :
أن معاصروهما اعتبروهما شخصيتين ملغزتين .
وكلاهما لم يترك أثراً مكتوباً على رسالته. مما يجعلنا معتمدين كلياً على الصورة التي نقلها إلينا تلامذتهما.
كما أن كلاهما كان خبيراً بفن الحوار.وأنهما كانا يتحدثان بثقة عالية تجعل الآخر إما أن يقع تحت تأثيرهما وإما مستفزاً.
والأهم أن كل منهما كان يشعر بأنه يحمل للناس شيئاً أكبر منهم. كانا يتحديان
حتى الموهبة عند العرب
أجل :
ذكرياتي مزيج من دخان
بعضها فقط بياض
أعجز عن فهم شعبنا..يبكي باستمرار على سوء الحال.. وعند المناسبات يطبل..

هل هو انتماء و عصبية بدوية … أكثر من كونه ولاء ونفاق …!!
أم أن التعطش لمظاهر الفرح والرقص والغناء والاحتفال لمجرد الاحتفال …!!
قديماً في المسرحيات كانوا يوظفون رجلاً بمسمى ( مصفقاتي ) مهمته تتلخص في تحفيز الجمهور على التصفيق …
في يوم من الأيام يشبه كل الأيام
حين أدرت محرك بحثي النتي
//
لم أجد ما يستدعي تواجدي فيه
أو انضمامي له ومتابعتي له
\\
استحسنت فكرة فتح حساب منتوع هنا وهناك
لأطرح فيه ما علمته و أضيف له ما أحب
وربما ألتقي به بمن أبحث عنهم من متذوقي التدوين
//
وكانت النتجية تشييد أساسات مدونتي
في عالم مدونات مكتوب " صمت الورق "
أرممها ت
ثلاثين ليلة من الإسراف
تراهم في حالة استنفار
إعلامي / غذائي / استعراضي
سيناريوهات لا تجب زكاتها إلا في رمضان
في البداية يجد المرء صعوبة في التخلي عن مبادئه القديمة
لكن إذا أصر سوف يكون الأمر بعد فترة
طبيعياً وممتعاً









